حبيب الله الهاشمي الخوئي

175

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

چون زهد نسبت بحرام نيست ، وهيچ دانشى بمانند انديشه نيست ، هيچ عبادتي بپايه انجام فرائض نرسد ، هيچ إيماني چون حياء وشكيبائى نيست ، وهيچ حسبي بمانند رعايت أدب وتواضع نيست . شرافتى چون دانش نباشد ، وپشتيبانى محكمتر از هم شورى نيست . پندى ز علي بشنو اى دل كه شوى روشن چون أو نبود در پند أستاذ وبزرگ فن مالي نبود از عقل پرفائده تر هرگز وحشت نبود بدتر از عجب بما ومن عقلي نه چه تدبير است ، أرجى نه چنان تقوى يارى نه چه خلق خوش ، ارثي چه أدب كردن رهبر نه چنان توفيق ، كسبى نه چه كار خير ربحى چه ثواب اندر عقبى زيد ذو المن دست اركشى از شبهه بهتر ورعى زان نيست چون زهد حرام اى دل زهدى نبود متقن علمي نه چه انديشه ، نسكي چه أداء فرض چون صبر وشكيبائى ايمان نبود أيمن مانند تواضع نيست بهر تو حسب هرگز چون علم شرف نبود ، چون شور ظهير أيضا العاشرة والمائة من حكمه عليه السّلام ( 110 ) وقال عليه السّلام : إذا استولى الصّلاح على الزّمان وأهله ، ثمّ أساء رجل الظَّنّ برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم ، وإذا استولى الفساد على الزّمان وأهله فأحسن رجل الظَّنّ برجل فقد غرّر . اللغة ( الخزية ) : البليّة ، الخصلة الَّتي يخزي فيها الانسان ، ( غرّره ) تغريرا عرّضه للهلاك - المنجد - . المعنى الزمان في قول الحكماء مقدار حركة الفلك ، وهو بذاته لا صالح ولا طالح